ماجد الغرباوي
27
البحوث الرجالية في كتاب مجمع الفائدة والبرهان
46 - أحمد بن الحسن بن علي بن فضال : قال المصنّف في موردين بضعفه ورماه بالفطحية « 1 » . إلّا انه في مورد ثالث قال : وفي الطريق أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، وكذا عمرو بن سعيد ، ومصدق بن صدقة . قيل : الكل فطحيون ، إلّا انهم ثقات مع عمار ، فالخبر موثق « 2 » . . . ثم قال : قيل إنه فطحي ، ثقة ، والمصنّف قال في الخلاصة : « انا أتوقف في روايته » « 3 » . ومع ذلك سمى هذا الخبر في المنتهى بالصحيح « 4 » . 47 - أحمد بن عبد اللّه الغروي : مجهول « 5 » .
--> ( 1 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 131 . وج 3 ، ص 162 . ( 2 ) المصدر نفسه ، ج 3 ، ص 374 . ( 3 ) رجال العلامة ( الخلاصة ) ، ص 203 ، ق 2 ت 10 . ( 4 ) الكتاب ، ج 3 ، ص 375 . وعدّ الشيخ أحمد بن الحسن في أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام ( ص 410 ، ت 17 . وص 428 ، ت 9 ) . وقال في الفهرست : « وكان فطحيا غير أنه ثقة في الحديث » ( ص 24 ، ت 62 ) . كما قال النجاشي : « يقال إنه كان فطحيا ، وكان ثقة في الحديث » ( ص 80 ، ت 62 ) . وعندما ندقق بكلام المصنّف نجد ان الخبرين الأولين معارضين بغيرهما من الأخبار الصحيحة ، ومبناه على تقديم ما هو أصح من الروايات في حالات التعارض . أما في الموردين الآخرين فالرواية مؤيدة لمختاره لذا عدّها في المورد الثالث من الروايات المعتبرة مستفيدا من توثيق الآخرين لاحمد بن الحسن . فالظاهر من مجموع كلامه ان يضعّف الرجل لكن ضعفه لا يمنع من اعتبار روايته ، إذا كانت غير معارضة . وفساد مذهبه مانع من اعتبار خبره صحيحا وانما يعد موثقا كما في المورد الثالث . لذا قبل روايته - مع عدم صحتها في نظره - في المورد الرابع . ( 5 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 399 . وانظر : معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 141 ، ت 647 .